الدولار يحافظ على قوته.. واليورو تحت ضغط الديون والطاقة
اقتصاد

سكوب ميديا- اقتصاد
بقي الدولار مدعوماً خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، رغم تراجعه النسبي خلال بعض التعاملات، بينما واجه اليورو ضغوطاً مرتبطة بالمخاوف المالية الأوروبية وارتفاع تكلفة الطاقة.
وبحسب رويترز، سجل اليورو خامس انخفاض أسبوعي متتالٍ، بعدما لامس خلال الأسبوع مستوى 1.1161 دولار، وهو الأدنى في 17 شهراً. وفي تعاملات صباح الجمعة، ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.1% إلى 1.324 دولار.
ويرتبط تباين العملات باختلاف توقعات النمو والفائدة، إضافة إلى إقبال المستثمرين على الأصول الأمريكية في فترات القلق.
ومن الناحية الاقتصادية، قد يدعم ارتفاع الفائدة العملة عبر جذب الأموال الباحثة عن عائد، لكنه يرفع في الوقت نفسه تكلفة الاقتراض. كما يمكن لارتفاع الطاقة أن يضغط على عملات الاقتصادات المستوردة للوقود من خلال زيادة فاتورة الواردات.
وتنعكس قوة الدولار على الدول والشركات التي تسدد ديونها أو تستورد سلعها بالعملة الأمريكية، إذ ترتفع التكلفة بالعملة المحلية عندما تتراجع أمامه.
أما تأثير الحركة العالمية على أسعار الصرف المحلية، فيعتمد أيضاً على السيولة والثقة والقيود المصرفية وتوافر النقد الأجنبي. لذلك لا ينتقل تغير الدولار أمام اليورو أو الإسترليني بالدرجة نفسها إلى جميع العملات.









