استهداف خطوط الطاقة يفاقم المخاوف الأمنية في سوريا

سكوب ميديا- اخبار
أعاد تفجير خط تصدير غاز الجبسة في ريف الحسكة الجنوبي تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في سوريا، مع تكرر الاعتداءات على منشآت الطاقة وما تسببه من اضطراب في الإمدادات وتهديد للمرافق الحيوية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن الخط تعرض للتفجير الخميس 15 أكتوبر في منطقة العربيدي، على بعد نحو 60 كيلومترا من مدينة الشدادي، ما أدى إلى اندلاع النيران فيه. ولم تحدد المعلومات الرسمية المنشورة الجهة المسؤولة عن الاستهداف.
وقال مدير المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول عدي الصطوف إن الفرق المختصة عزلت موقع الحادث وأغلقت الصمامات على جانبيه، تمهيدا لإخماد الحريق وإجراء الإصلاحات. وتوقعت الشركة حينها إنجاز الصيانة بداية الأسبوع التالي وإعادة الضخ إلى وضعه الطبيعي.
وفي اليوم نفسه، أعلنت الشركة تعرض خط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص لعمل تخريبي قرب قرية حديدة بريف حمص الغربي، قالت إنه استهدف سرقة الوقود. وتسبب الحادث بتسرب البنزين وإغلاق طريق حمص–طرطوس في الاتجاهين وتحويل حركة المرور إلى طرق بديلة.
وتبرز الحادثتان تحديات حماية البنية التحتية، إذ امتدت آثارهما إلى إمدادات الطاقة وحركة النقل. ورغم اختلاف طبيعة الواقعتين، فإن تكرار الاعتداءات على هذه المنشآت يعزز المخاوف من استمرار الاضطراب الأمني وانعكاساته على حياة السكان والخدمات الأساسية.
ولا تتوافر في التقارير المشار إليها أدلة تثبت وجود ارتباط بين الحادثتين أو وقوف جهة واحدة وراءهما.









